انباء عن وفاة الشاعر الشعبي عريان السيد خلف في بغداد

رئيس التحرير5 ديسمبر 2018آخر تحديث :

توفي صباح اليوم الأربعاء، الشاعر الشعبي المعروف عريان السيد خلف في مستشفى مدينة الطب بالعاصمة بغداد .

وذكر مصدر مقرب من عائلة الشاعر لـ”عين العراق نيوز” ،ان ” السيد خلف تعرض لازمة قلبية حادة في ساعة متأخرة من ليلة امس الثلاثاء، نقل على اثرها الى مستشفى مدينة الطب بالعاصمة بغداد “.

وأشار الى ،ان” السيد خلف فارق الحياة في المستشفى المذكور بعد تدهور حالته الصحية طبقا لما اكدته مصادر طبية في المستشفى المذكور “.

وعريان السيد خلف، شاعر شعبي عراقي ولد في محافظة ذي قار في أربعينات القرن العشرين في قلعة سكر على ضفاف نهر الغراف ، بدأ نشر قصائده مطلع الستينات من القرن العشرين.

وعمل في الصحافة العراقية وفي التلفزيون وفي الإذاعة وحصل على جوائز وشهادات منها ، وحاصل على وسام اليرموك من جامعة اليرموك من الأردن. حاصل على شهادة دبلوم صحافة، وهو عضو نقابة الصحفيين العراقيين واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة الصحافة العالمية عضو في الحزب الشيوعي العراقي، كما أنه عضو في جمعية الشعراء الشعبين العراقين.

واستطاع السيد خلف ان يتواصل مع حركة الأدب الشعبي عن طريق طبع الدواوين أو إعادة نسخ ما طبع نشر عدة قصائد ذات مغزى سياسي رافض منها قصيدة القيامة التي وصف فيها مدينة كربلاء إبان أحداث الانتفاضة الشعبانية عام 1991 في وسط وجنوب العراق وقصيدة شريف الدم التي أهداها للإمام الحسين. كما ونشر قصائد سياسية في السبعينات كشفت عن هويته الفكرية مثل قصيدة نذر وقصيدة الشاهد كتب للعديد من الفنانين العراقيين ومنهم فؤاد سالم وقحطان العطار وسعدون جابر ورياض أحمد وأمل خضير وعبد فلك. شكّل ظاهرة شعرية مع الشاعر كاظم إسماعيل الكاطع من خلال بعض السجالات بين الشاعرين كان آخرها قصيدة ما ترتاح التي يشير البعض أنّها جاءت ردًّا علىقصيدة الأخير المعنونة “ما مرتاح”، غير أن عريان السيد خلف نفى هذا، قائلا أن لا رابط بين القصيدتين.

ويعتبر عريان السيد خلف اليوم من الرموز الثقافية الوطنية التي يعتبرها الكثير من العراقيين رمزاً للوطنية والمبدئية العالية وهو يمثل أحد اقطاب الشعر الشعبي في العراق بالإضافة إلى مظفر النواب وكاظم إسماعيل الكاطع وعطا خميس السعيدي.انتهى

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

الاخبار العاجلة