انسحابات من تحالف “نصر العراق” والعبادي يدعو الصدر والحكيم

رئيس التحرير16 يناير 2018آخر تحديث :

النجف اليوم/ متابعة

أثارت خطوة حيدر العبادي بدعوة عمار الحكيم ومقتدى الصدر للإنضمام الى تحالف “نصر العراق”، حفيظة قوى الحشد الشعبي، التي نقلت مصادر مطلعة أنها كانت اشترطت على العبادي في مفاوضات تشكيل الحلف، برعاية زعيم فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، أن يُبعد الصدر والحكيم من التحالف مقابل إبعاد نوري المالكي عنه.

وأضافت المصادر المطلعة على طبيعة المباحثات والمفاوضات الجارية على منذ يوم امس الاحد، أن الاتفاق الذي لم يصمد طويلاً كان يتضمن أن تعيد إيران رسم الخريطة الشيعية السياسية، بما يضمن للعبادي منصب رئيس الوزراء، مقابل أن تكون القوة الرئيسة التي تسيطر على الحكومة هي المجموعات السياسية الممثلة للحشد الشعبي، على أن يتم تحجيم دور الصدر والحكيم، في مقابل إنهاء منافسة المالكي للعبادي على منصب رئاسة الوزراء بتحجيم كتلته الانتخابية.

وبدا أن أحداث أمس ستعيد ترتيب خريطة التحالفات السياسية، إذ نقلت تسريبات فتح فصائل الحشد باب المفاوضات مع المالكي للدخول بتحالف مشترك، مقابل مضي العبادي إلى مفاوضات مع الصدر وقوى سنية لدخول تحالف عابر للطوائف.

ولم تمض ساعات على إعلان تحالف “نصر العراق” الذي جمع رئيس الوزراء حيدر العبادي بفصائل الحشد الشعبي وأحزاب أخرى، حتى أُعلن انسحاب كل مجموعات “الحشد” من التحالف صباح أمس الذي شهد أيضاً سلسلة تفجيرات وسط بغداد وفي مناطق أخرى عراقية أوقعت عشرات الضحايا.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

الاخبار العاجلة