الصين: العراق سيكون ممرا مهما لنقل البضائع الى اسيا وافريقيا

رئيس التحرير15 أكتوبر 2017آخر تحديث :

أكدت الصين، الأحد، أن العراق سيكون ممرا مهما لنقل البضائع من طريق الصين الى عدد من بلدان اسيا وافريقيا واوروبا بعد انجاز طريق الحرير، مشيرة إلى عزمها على مساعدة العراق في عمليات اعادة واعمار المدن المحررة.

وقال مساعد مكتب الشؤون الخارجية لمقاطعة فوجين، “لي لين”  في تصريحات اوردتها صحيفة “الصباح” الرسمية ، إن “الصين تعتزم المشاركة بعمليات البناء والاعمار التي يشرع العراق باقامتها خلال الفترات المقبلة في المناطق التي تم تحريرها من دنس الارهاب”.

واكد ان “العشرات من شركات مقاطعته تسعى عازمة على الاستثمار في العراق في شتى المجالات، لاسيما الصناعية والتكنولوجيا”، لافتا الى ان “مقاطعة فوجين تمتلك العديد من القدرات الانتاجية والصناعية والتجارية التي ستمكنها من لعب دور حيوي ومهم في الخريطة الصناعية الصينية خلال الاعوام المقبلة”.

وأضاف لي لين، أن “فوجين اجرت مباحثات مع العراق لانتاج انواع مختلفة من السفن التي تستخدم لاغراض مختلفة، لاسيما شحن البضائع”، مشيرا إلى “التوصل الى نتائج مهمة في هذا الشأن مع العراق”.

والمح المسؤول الصيني، الى أن “حكومة بكين حريصة جدا على اتمام مشروع طريق الحرير التجاري، الذي يربط الصين مع مناطق غرب وشرق اسيا”، مؤكدا “تخصيص مبالغ كبيرة لانجاز المشروع حيث سيحيي عمليات التبادل التجاري مع العديد من البلدان التي تقع على هذا الطريق، لاسيما العراق الذي سيكون ممراً مهما لنقل البضائع من طريق الصين الى عدد من بلدان اسيا وافريقيا واوروبا”.

واوضح لي لين، ان “الصين تسعى الى تعزيز التعاون مع بلدان شرق وغرب اسيا بواسطة طريق الحرير، ليس في المجالات الاقتصادية والتجارية فحسب، بل في المجالات الثقافية والعلمية والانسانية مع البلدان المطلة على ذلك الطريق الستراتيجي المهم”.

وتعد مقاطعة فوجين المنطلق الاول لطريق الحرير التجاري، وتحتل مرتبة متقدمة من بين المناطق الانتاجية في الصين، لاسيما عقب تحقيقها اكثر من 28 مليار دولار في حجم الانتاج الاجمالي، وتشتهر في العديد من الصناعات، الانتاجية والتكنولوجيا والنفطية، وهي الميزة التي مكنتها من استقطاب استثمارات احنبية بقيمة ثمانية مليارات دولار. انتهى

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

الاخبار العاجلة