أسماك عراقية مشهورة «مهددة» بالانقراض

رئيس التحريرآخر تحديث : الأربعاء 3 فبراير 2021 - 11:57 صباحًا

وصلت مشكلة «الصيد الجائر» للاسماك الى تهديد انواع مشهورة على موائد العراقيين بالانقراض من انهر دجلة والفرات والبحيرات الأخرى، أبرزها الشبوط والكطان والبني والزبيدي، واثرت كذلك في البيئة المائية وتلوثها نتيجة استخدام السموم والمتفجرات.
ويستخدم الكثير من الصيادين، اساليب صيد جائرة ومحرمة عن طريق المواد المتفجرة والسموم والكهرباء، التي يمكن أن تقتل الأسماك ذات المواصفات المطلوبة للصيد، وكذلك الأسماك الصغيرة التي لا يستفيد منها الصياد تجاريا ويرميها أو يتركها في النهر.
ويرى حسين مالك، (مربي اسماك) في حديثه لـ«الصباح» اهمية «دعم قطاع الثروة السمكية والحفاظ على انواعها التي بدأت تنقرض بسبب كثرة الطلب عليها، لان مجتمعنا يُعد من المجتمعات التي تتناول الأسماك بكثرة». بينما قال محمد عباس، (صاحب محل لبيع الأسماك) : انه «يتم منع صيد الأسماك لغرض التكاثر، ما يتسبب بارتفاع أسعارها قليلا، لكن يتم تعويض ذلك من أسماك البحيرات واحواض التربية، وهناك انواع من الأسماك بدأت تنقرض مثل الكطان والبني والشبوط، ما اسهم بارتفاع اسعارها». المهندس الزراعي يوسف الجابري من قسم خدمات الثروة الحيوانية في مديرية زراعة المثنى، اوضح لـ«الصباح» ان «عمليات الصيد الجائر من قبل بعض الصيادين باستخدام السموم، كان لها تأثير سلبي في عمليات إنتاج الأسماك، ما دفع لتنفيذ برنامج حماية الثروة السمكية، خاصة في أوقات التكاثر بالتعاون مع الاجهزة الامنية».واضاف ان «تحقيق الاكتفاء الذاتي من لحوم الأسماك يمثل هدفا ستراتيجيا للمديرية، وعملت على انجازه من خلال تنفيذ عدد من المشاريع ابرزها تجربة تربية الاسماك في أقفاص تعوم على سطح الماء، اذ اثمرت نجاحاً كبيراً في المثنى».
أما المهندس الزراعي وسام عبد الزهرة من المركز الإرشادي الزراعي في المثنى، فقد أقر بأن الاعتماد على المصادر الطبيعية في تربية الاسماك اصبح يصطدم بامور سلبية عدة، اهمها بعض السلوكيات الخاطئة التي يمارسها الصيادون في اصطياد الأسماك من الأنهار والأهوار، الامر الذي أصبح يستنزف هذه الثروة الاقتصادية المهمة بشكل كبير،  من دون ان تكون البيئة قادرة على تعويض هذا النقص».
ولفت الى ان «الصيد بهذه الطرق يشكل تهديداً على البيئة المائية وتلوثها بالإضافة إلى مخاطر اخرى». ويستخدم الكثير من الصيادين، بحسب عبد الزهرة، اساليب صيد جائرة ومحرمة عن طريق المواد المتفجرة والسموم والكهرباء، التي يمكن أن تقتل الأسماك ذات المواصفات المطلوبة للصيد، ولكنها تقتل قبل ذلك الأسماك الصغيرة، التي لا يستفيد منها الصياد تجاريا ويرميها أو يتركها في النهر.
ـــــــــــــــــــ
متابعات
رابط مختصر
2021-02-03 2021-02-03
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة النجف اليوم الاخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

رئيس التحرير