مختصة: علينا التكييف مع كورونا والكمامة هي الحل

رئيس التحرير29 نوفمبر 2021آخر تحديث : منذ 10 أشهر
رئيس التحرير
اخبار العراقاخر الاخبارعامة

574 - وكالة النجف اليوم الاخبارية

النجف اليوم/
رجحت مختصة في علم الفيروسات، الاثنين، تمكن شركات اللقاحات والأدوية من إنتاج لقاح مضاد لمتحور كورونا الجديد “أوميكرون” خلال فترة قصيرة، فيما توقعت بقاء هذا المتحور لسنتين مقبلتين.
وقالت الأستاذة في علم الفيروسات الطبية بكلية الصيدلة بجامعة النهرين نادرة سلمان الكرعاوي في حوار تابعته/النجف اليوم/ ، إن “الموجة الرابعة امتازت بظهور متحور جديد، بعد متحورات عدة كان اخطرها (دلتا) الهند”، معللة اشتداد الموجات الى قدرة “الفيروس على تطوير سرعة انتشاره”، مبينة أن “المتحور “أوميكرون” يرتبط بالخلية المضيفة وبالتالي تكون قدرته أقوى وأسرع في الإصابة، ومضاعفة نفسه في الجسم في فترة قصيرة”.
وأضافت الكرعاوي، أن “هذا المتحور اختلف عن نظرائه السابقين بسرعة الانتشار وقدرته على التضاعف وتجاوزه للجهاز المناعي، وان جميع المواطنين الذين حصلوا على التطعيم بالفترة الماضية ممكن أن يتعرضوا للإصابة مرة أخرى”.
وأوضحت أن “هذا المتحور غير داخل في اللقاحات السابقة، إلا انه بإمكان شركتي (فايزر) و(موديرنا) أضافته الى اللقاح الجديد، ولا يستغرق ذلك أكثر من أسبوعين، لذا يمكن أن نشهد خلال الفترة المقبلة جرعات من لقاح يحتوي على “اوميكرون”.
ونبهت المختصة في علم الفيروسات الى أنه “إذا تمكن العراق من توفير اللقاح قبل انتشاره بسرعة نكون قد حصَّنا المواطنين من الإصابة به، إضافة الى اتخاذ التدابير الاحترازية كالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات ومنع السفر الى الدول التي ظهر بها هذا المتحور، وحجر المواطنين القادمين من تلك الدول الى العراق”.
ودعت الى “ضرورة أخذ جرعة ثالثة تحتوي على المتحور الجديد من قبل المواطنين الذين تلقوا جرعتين في السابق، لأن اللقاح يساعد الجسم على الاستجابة بشكل أسرع للعلاج وتقليل ضرر الفيروس ويزيد من كفاءة الجسم في مقاومة المرض”، مؤكدة أن “معظم الدول بدأت تشجع على الحصول على جرعة ثالثة من اللقاح، وهناك احتمالية بعدم انتهاء الفيروس، إذ أن معظم الفيروسات تحسن من نفسها وتزيد كفاءة انتقالها وهو في حرب مع الجهاز المناعي للإنسان”.
وطالبت الكرعاوي، المواطنين بـ”التكيف مع هذا الفيروس الذي قد لا ينتهي خلال السنتين المقبلتين كما تكيفوا مع العديد من الأمراض المزمنة كالسكر والضغط، كما أن الفيروس هو مرض دم بامتياز إلا أن علاجه ليس صعباً من خلال أخذ الفيتامينات والمواد المانعة للتخثر لدعم الجهاز المناعي”. انتهى

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :عدم الإساءة للكاتب او للأشخاص لو للمقدسات او مهاجمة الأديان او الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الاخبار العاجلة