صالح يحذر من الافراط في التفاؤل ازاء ارتفاع أسعار النفط الذي قد يصل الى 100دولار

رئيس التحرير4 أكتوبر 2021آخر تحديث : منذ 12 شهر
رئيس التحرير
اخبار العراقاقتصاد

62 - وكالة النجف اليوم الاخبارية

النجف اليوم/

رأى المستشار الاقتصادي والمالي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح، ان إصلاح الاقتصاد يبدأ من القطاعات المالية غير النفطية، مشيرا الى ان الادارات غير قادرة على تحصيل ولا تدبير الأموال لصالح خزينة الدولة، فيما توقع وصول سعر برميل النفط الى 100 دولار.

وقال صالح في تصريح أوردته صحيفة “الصباح” واطلعت عليه /النجف اليوم/، إن “المالية العامة معتمدة على إيرادات النفط بنحو 93 %”، مبينا أن “هناك أزمة طاقة في العالم، فيها بعدان إيجابي وسلبي، الإيجابي هو احتمالية أن يصل سعر برميل النفط إلى 100 دولار، وهذا الأمر ليس غريبا لأن العراق سبق أن باع برميل النفط بمبلغ 143 دولارا”.

وأضاف، أن “الأمر السلبي يكمن بتصاعد أسعار الطاقة، ما يولد تضخما في العالم، إذ من المحتمل ارتفاع اسعار السلع الغذائية وغيرها بشكل مهول، مما قد يؤدي إلى حالة كساد عالمي، لذلك فإن استقرار الوضع الاقتصادي أمر مهم جدا”.

واكد صالح ان “مردودات النفط جيدة، وفي حال الالتزام بمصاريف الموازنة العامة وضبطها مع تحسن أسعار الخام، فإن الوضع المالي للعراق ستكون فيه استدامة”، مشيرا الى “وجود مشكلة في كيفية ضبط النفقات العامة، لذلك فإن اعتماد سقف الإنفاق في موازنة العام 2022 ليكون مماثلا للعام الحالي، سينقل البلد الى وضع مريح ماليا وسيلغي العجز تقريبا، ويتم تحقيق بعض الوفرة لتحويلها للمشاريع الاستثمارية”.

وحذر صالح من “الافراط في التفاؤل ازاء ارتفاع أسعار النفط، لذلك يجب أن يتم استثمار هذا الامر بالشكل الامثل، لاسيما أن العراق توجد فيه نفقات استهلاكية ثابتة، وهي رواتب الموظفين والمتقاعدين”.

وأشار إلى أن “الحد من الإنفاق أصبح على حساب الموازنة الاستثمارية، وبالتالي ازدادت إعداد العاطلين وقلت فرص التشغيل، وهذه مشكلة كبيرة نواجهها”، موضحا أن “الإيرادات غير النفطية مشكلة بحد ذاتها بسبب ما وصفه بـ (الانفلات المؤسساتي)، إذ لا تمتلك الادارات قدرة على التحصيل ولا تدبير الأموال لصالح خزينة الدولة، وحل هذا الأمر صعب جدا ويأخذ وقتا طويلا أيضا”. انتهى

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :عدم الإساءة للكاتب او للأشخاص لو للمقدسات او مهاجمة الأديان او الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الاخبار العاجلة