واقع الحوافز على اداء العمل الوظيفي وتطويره نحو الابداع

الاعلام والاتصال الحكومي في ديوان محافظة النجف الاشرف
ثقافةعامة

436de58cc87e2c9a6963bc2f494b559f - وكالة النجف اليوم الاخبارية

ظلت اسماء العباقرة عبر التاريخ يتداولها الصغيرة قبل الكبير فهناك اناس يتميزون عن غيرهم بالطب والرياضيات وغيرها ،كما ان هناك فنانون مبدعون بالرسم والموسيقى ، اذن لابد لنا ان ان نبحث عن المميزين في جميع الاعمال وان نشجعهم بالدعم المادية والمعنوية للمحافظة على رفع الازدهار وتقدمها فيجب على المعلم ان يميز التلميذ  منذ نعومة اظفاره لذا يجب علينا نكون باحثين عن تلك الصفات التي يتميز بها المبدعون حيث جاء في الحديث الشريف لرسول محمد(ص وال) (كلكم راعً وكلكم مسول عن رعيته) وهنا يتحمل يوجب شرعا على   المسؤول ان يميز المبدع الكفوء المثابر من خلال دعمه بالأمور المعنوية والمادية لان ذلك يجعل من الموظف او العامل بأي مؤسسة حكومية او مؤسسات خاصة يرتقي بعمله ويثابر ليل نهار من اجل تقديم ما يميزه عن اقرانه لهذا تعتبر الحوافز من المؤثرات الاساسية التي تلعب دورا هاما وحيويا في الأداء الوظيفي للموظف وتمنحه قوة ايجابية في اداء وتحسين العمل الموكل اليه على اكمل وجه من خلال اشباع حاجاته ورغباته المادية والمعنوية  مما يخلق لديه  الشعور بالتقدير والرضا والرغبة في أداء العمل  ويدفع به إلى تقديم كافّة إمكانيّاته وخبراته بكلّ صدقٍ وأمانة لدائرته التي يعمل بها ، حيث تقع على عاتق المدير وظيفة تحديد الحافز المناسب الذي سوف يرضي الموظّف  المتميز ويحبّبه بأداء وظيفته وفي الوقت ذاته يشعر الموظف بالرضا والولاء لدائرته، ويندفع أكثر نحو المسؤولية والابتكار ،وان عدم توفر الحوافز المناسبة ينعكس سلبًا على مستوى المبدع, وبهدا تنكسر الروح المعنوية للمبدع وهذا بدوره قد يفقد الموظف الحماسة والإحساس بأهمية العمل, فتنخفض روحه المعنوية ورغبته في الأداء بفعالية, وهذا بالطبع ينعكس على كفاءته في العمل نتيجة لعدم الرضا  والشعور بالاهباط وبالتالي ينخفض مستوى أدائه الوظيفي, وتبرز أهمية الحوافز في حث الموظف على أداء عمله بتميّزو بروح معنويّة عالية.

انواع الحوافز :

تستطيع الدائرة ان تقديم لموظفيها  عددا كبيرا من الحوافز التي تعمل على دفعهم للعطاء والتفاني في العمل وان يعرف الموظفين ان مدير الدائرة مستعدة لتقديم هذه الحوافز لمن يستحقها فعلا وهي على نوعين :

اولا : الحوافز الايجابية نوعان رئيسيان هما:

أـ الحوافز المادية (النقدية )هي من اهم انواع الحوافز لدى الموظف وخاصة للأجير او العقد لانه قليل الدخل وهذا النوع يكون دافعا قويا له ،كونها  أقدم وأكثر أنواع الحوافز استخداماً؛ إذ تُساهم في المحافظة على كفاءة الأداء الحالي، وتبحث في الطُرق المناسبة للعمل على تطويره لاحقاً، وعادةً يرتبط هذا النوع من الحوافز بالأمور المالية، والمتعلّقة بزيادة نسبة الراتب، أو تقديم مكافأةٍ ماليةٍ للموظفين في الدائرة، أو الحصول على رواتب إضافية في نهاية العام، وتساهم كلّ هذه الحوافز المادية في ترك أثرٍ إيجابيٍ عند عندهم  .

ب ـ الحوافز المعنوية (غير النقدية) هي مجموعة الحوافز التي تُساهم في التأثير على الموظفين، من خلال رفع معنوياتهم في بيئة العمل، وجعلهم أكثر تفاعلاً مع بعضهم البعض ومع الإدارة، ومن الأمثلة على الحوافز المعنوية: ترقية الموظفين ذوي الخبرة والكفاءة في العمل مما يدفعهم لبذل المزيد من الجهد والمثابرة وشدهم نحو العمل ،فضلا عن تقدير جهودهم بمنحهم شهادات تقديرية او كتب شكر للموظفين الاكفاء من مدير الدائرة تقديرا لجهودهم المبذولة في تطوير الاداء الوظيفي ، والاستعانة بهم في اتخاذ القرارات…. وتفويض بعض الصلاحيات لهم من أجل زيادة كفاءتهم في أكثر من مجالٍ مهنيّ بشكل يؤدي الى رفع روحه المعنوية ومن ثم زيادة في الابداع

ثانيا: الحوافز السلبية : تسعى الى التأثير في سلوك الموظفين وانضباطهم في العمل من خلال اتخاذ الإجراءات مادية ومعنوية كالرمان من العلاوة او المكافاة او الترقية ولابد من التنويه هنا على انه ينبغي النظر النظام التأديبي على انه وسيلة وليس غاية في حد ذاته وينبغي عدم المبالغة في استعمل الحوافز السلبية وضرورة عدها الملجأ الاخير لان لها اثار سلبية في الموظفين ومعنوياتهم في  إجادة  اداءالعمل هذا ما اثبتته التجارب العلمية

الشريعة الاسلامية تجد هناك علاقة قوية بين  الحافز والأداء:

اهتم الإسلام بقضية الحوافز على الأفعال سواء في الدنيا أو في الآخرة؛ فالحوافز المشجعة للأداء المتميز تحقق حاجات في الكيان البشري عميقة الأثر، وتشعره بأنه إنسان له مكانته وأنه مقدر في عمله، فنجد أن الإسلام اهتم بالعمل وأوضح أهميته بالنسبة للإنسان وقدر العمل كالعبادة فهناك الكثير من الدلائل القرآنية التي تحث على العمل وأهميته وكذلك التحفيز على العمل وجزائه عند الله سبحانه وتعالى ومنها:

قوله تعالى : {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}.سورة الانعام الاية:160

وأيضاً يقول سبحانه وتعالى في سورة الزمر الآية (8): {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما إذا يتذكر أولوا الألباب}.

نجد أن كل تلك الآيات تحث على أهمية العمل والأجر والثواب، أو الجزاء المنتظر من هذا العمل، ويعتبر هذا تشجيعاً للقيام بالعمل ولكن بأداء متميز وكلاً حسب أدائه وتميزه في عمله ، وبذلك نجد ان الحوافز تؤدي الى تحفيز الموظف والدفع الى عجلة الابداع والتطوير ختامه مسك في ذلك فليتنافس المتنافسون.

ظلت اسماء العباقرة عبر التاريخ يتداولها الصغيرة قبل الكبير فهناك اناس يتميزون عن غيرهم بالطب والرياضيات وغيرها ،كما ان هناك فنانون مبدعون بالرسم والموسيقى ، اذن لابد لنا ان ان نبحث عن المميزين في جميع الاعمال وان نشجعهم بالدعم المادية والمعنوية للمحافظة على رفع الازدهار وتقدمها فيجب على المعلم ان يميز التلميذ  منذ نعومة اظفاره لذا يجب علينا نكون باحثين عن تلك الصفات التي يتميز بها المبدعون حيث جاء في الحديث الشريف لرسول محمد(ص وال) (كلكم راعً وكلكم مسول عن رعيته) وهنا يتحمل يوجب شرعا على   المسؤول ان يميز المبدع الكفوء المثابر من خلال دعمه بالأمور المعنوية والمادية لان ذلك يجعل من الموظف او العامل بأي مؤسسة حكومية او مؤسسات خاصة يرتقي بعمله ويثابر ليل نهار من اجل تقديم ما يميزه عن اقرانه لهذا تعتبر الحوافز من المؤثرات الاساسية التي تلعب دورا هاما وحيويا في الأداء الوظيفي للموظف وتمنحه قوة ايجابية في اداء وتحسين العمل الموكل اليه على اكمل وجه من خلال اشباع حاجاته ورغباته المادية والمعنوية  مما يخلق لديه  الشعور بالتقدير والرضا والرغبة في أداء العمل  ويدفع به إلى تقديم كافّة إمكانيّاته وخبراته بكلّ صدقٍ وأمانة لدائرته التي يعمل بها ، حيث تقع على عاتق المدير وظيفة تحديد الحافز المناسب الذي سوف يرضي الموظّف  المتميز ويحبّبه بأداء وظيفته وفي الوقت ذاته يشعر الموظف بالرضا والولاء لدائرته، ويندفع أكثر نحو المسؤولية والابتكار ،وان عدم توفر الحوافز المناسبة ينعكس سلبًا على مستوى المبدع, وبهدا تنكسر الروح المعنوية للمبدع وهذا بدوره قد يفقد الموظف الحماسة والإحساس بأهمية العمل, فتنخفض روحه المعنوية ورغبته في الأداء بفعالية, وهذا بالطبع ينعكس على كفاءته في العمل نتيجة لعدم الرضا  والشعور بالاهباط وبالتالي ينخفض مستوى أدائه الوظيفي, وتبرز أهمية الحوافز في حث الموظف على أداء عمله بتميّزو بروح معنويّة عالية.

انواع الحوافز :

تستطيع الدائرة ان تقديم لموظفيها  عددا كبيرا من الحوافز التي تعمل على دفعهم للعطاء والتفاني في العمل وان يعرف الموظفين ان مدير الدائرة مستعدة لتقديم هذه الحوافز لمن يستحقها فعلا وهي على نوعين :

اولا : الحوافز الايجابية نوعان رئيسيان هما:

أـ الحوافز المادية (النقدية )هي من اهم انواع الحوافز لدى الموظف وخاصة للأجير او العقد لانه قليل الدخل وهذا النوع يكون دافعا قويا له ،كونها  أقدم وأكثر أنواع الحوافز استخداماً؛ إذ تُساهم في المحافظة على كفاءة الأداء الحالي، وتبحث في الطُرق المناسبة للعمل على تطويره لاحقاً، وعادةً يرتبط هذا النوع من الحوافز بالأمور المالية، والمتعلّقة بزيادة نسبة الراتب، أو تقديم مكافأةٍ ماليةٍ للموظفين في الدائرة، أو الحصول على رواتب إضافية في نهاية العام، وتساهم كلّ هذه الحوافز المادية في ترك أثرٍ إيجابيٍ عند عندهم  .

ب ـ الحوافز المعنوية (غير النقدية) هي مجموعة الحوافز التي تُساهم في التأثير على الموظفين، من خلال رفع معنوياتهم في بيئة العمل، وجعلهم أكثر تفاعلاً مع بعضهم البعض ومع الإدارة، ومن الأمثلة على الحوافز المعنوية: ترقية الموظفين ذوي الخبرة والكفاءة في العمل مما يدفعهم لبذل المزيد من الجهد والمثابرة وشدهم نحو العمل ،فضلا عن تقدير جهودهم بمنحهم شهادات تقديرية او كتب شكر للموظفين الاكفاء من مدير الدائرة تقديرا لجهودهم المبذولة في تطوير الاداء الوظيفي ، والاستعانة بهم في اتخاذ القرارات…. وتفويض بعض الصلاحيات لهم من أجل زيادة كفاءتهم في أكثر من مجالٍ مهنيّ بشكل يؤدي الى رفع روحه المعنوية ومن ثم زيادة في الابداع

ثانيا: الحوافز السلبية : تسعى الى التأثير في سلوك الموظفين وانضباطهم في العمل من خلال اتخاذ الإجراءات مادية ومعنوية كالرمان من العلاوة او المكافاة او الترقية ولابد من التنويه هنا على انه ينبغي النظر النظام التأديبي على انه وسيلة وليس غاية في حد ذاته وينبغي عدم المبالغة في استعمل الحوافز السلبية وضرورة عدها الملجأ الاخير لان لها اثار سلبية في الموظفين ومعنوياتهم في  إجادة  اداءالعمل هذا ما اثبتته التجارب العلمية

الشريعة الاسلامية تجد هناك علاقة قوية بين  الحافز والأداء:

اهتم الإسلام بقضية الحوافز على الأفعال سواء في الدنيا أو في الآخرة؛ فالحوافز المشجعة للأداء المتميز تحقق حاجات في الكيان البشري عميقة الأثر، وتشعره بأنه إنسان له مكانته وأنه مقدر في عمله، فنجد أن الإسلام اهتم بالعمل وأوضح أهميته بالنسبة للإنسان وقدر العمل كالعبادة فهناك الكثير من الدلائل القرآنية التي تحث على العمل وأهميته وكذلك التحفيز على العمل وجزائه عند الله سبحانه وتعالى ومنها:

قوله تعالى : {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}.سورة الانعام الاية:160

وأيضاً يقول سبحانه وتعالى في سورة الزمر الآية (8): {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما إذا يتذكر أولوا الألباب}.

نجد أن كل تلك الآيات تحث على أهمية العمل والأجر والثواب، أو الجزاء المنتظر من هذا العمل، ويعتبر هذا تشجيعاً للقيام بالعمل ولكن بأداء متميز وكلاً حسب أدائه وتميزه في عمله ، وبذلك نجد ان الحوافز تؤدي الى تحفيز الموظف والدفع الى عجلة الابداع والتطوير ختامه مسك في ذلك فليتنافس المتنافسون.

ظلت اسماء العباقرة عبر التاريخ يتداولها الصغيرة قبل الكبير فهناك اناس يتميزون عن غيرهم بالطب والرياضيات وغيرها ،كما ان هناك فنانون مبدعون بالرسم والموسيقى ، اذن لابد لنا ان ان نبحث عن المميزين في جميع الاعمال وان نشجعهم بالدعم المادية والمعنوية للمحافظة على رفع الازدهار وتقدمها فيجب على المعلم ان يميز التلميذ  منذ نعومة اظفاره لذا يجب علينا نكون باحثين عن تلك الصفات التي يتميز بها المبدعون حيث جاء في الحديث الشريف لرسول محمد(ص وال) (كلكم راعً وكلكم مسول عن رعيته) وهنا يتحمل يوجب شرعا على   المسؤول ان يميز المبدع الكفوء المثابر من خلال دعمه بالأمور المعنوية والمادية لان ذلك يجعل من الموظف او العامل بأي مؤسسة حكومية او مؤسسات خاصة يرتقي بعمله ويثابر ليل نهار من اجل تقديم ما يميزه عن اقرانه لهذا تعتبر الحوافز من المؤثرات الاساسية التي تلعب دورا هاما وحيويا في الأداء الوظيفي للموظف وتمنحه قوة ايجابية في اداء وتحسين العمل الموكل اليه على اكمل وجه من خلال اشباع حاجاته ورغباته المادية والمعنوية  مما يخلق لديه  الشعور بالتقدير والرضا والرغبة في أداء العمل  ويدفع به إلى تقديم كافّة إمكانيّاته وخبراته بكلّ صدقٍ وأمانة لدائرته التي يعمل بها ، حيث تقع على عاتق المدير وظيفة تحديد الحافز المناسب الذي سوف يرضي الموظّف  المتميز ويحبّبه بأداء وظيفته وفي الوقت ذاته يشعر الموظف بالرضا والولاء لدائرته، ويندفع أكثر نحو المسؤولية والابتكار ،وان عدم توفر الحوافز المناسبة ينعكس سلبًا على مستوى المبدع, وبهدا تنكسر الروح المعنوية للمبدع وهذا بدوره قد يفقد الموظف الحماسة والإحساس بأهمية العمل, فتنخفض روحه المعنوية ورغبته في الأداء بفعالية, وهذا بالطبع ينعكس على كفاءته في العمل نتيجة لعدم الرضا  والشعور بالاهباط وبالتالي ينخفض مستوى أدائه الوظيفي, وتبرز أهمية الحوافز في حث الموظف على أداء عمله بتميّزو بروح معنويّة عالية.

انواع الحوافز :

تستطيع الدائرة ان تقديم لموظفيها  عددا كبيرا من الحوافز التي تعمل على دفعهم للعطاء والتفاني في العمل وان يعرف الموظفين ان مدير الدائرة مستعدة لتقديم هذه الحوافز لمن يستحقها فعلا وهي على نوعين :

اولا : الحوافز الايجابية نوعان رئيسيان هما:

أـ الحوافز المادية (النقدية )هي من اهم انواع الحوافز لدى الموظف وخاصة للأجير او العقد لانه قليل الدخل وهذا النوع يكون دافعا قويا له ،كونها  أقدم وأكثر أنواع الحوافز استخداماً؛ إذ تُساهم في المحافظة على كفاءة الأداء الحالي، وتبحث في الطُرق المناسبة للعمل على تطويره لاحقاً، وعادةً يرتبط هذا النوع من الحوافز بالأمور المالية، والمتعلّقة بزيادة نسبة الراتب، أو تقديم مكافأةٍ ماليةٍ للموظفين في الدائرة، أو الحصول على رواتب إضافية في نهاية العام، وتساهم كلّ هذه الحوافز المادية في ترك أثرٍ إيجابيٍ عند عندهم  .

ب ـ الحوافز المعنوية (غير النقدية) هي مجموعة الحوافز التي تُساهم في التأثير على الموظفين، من خلال رفع معنوياتهم في بيئة العمل، وجعلهم أكثر تفاعلاً مع بعضهم البعض ومع الإدارة، ومن الأمثلة على الحوافز المعنوية: ترقية الموظفين ذوي الخبرة والكفاءة في العمل مما يدفعهم لبذل المزيد من الجهد والمثابرة وشدهم نحو العمل ،فضلا عن تقدير جهودهم بمنحهم شهادات تقديرية او كتب شكر للموظفين الاكفاء من مدير الدائرة تقديرا لجهودهم المبذولة في تطوير الاداء الوظيفي ، والاستعانة بهم في اتخاذ القرارات…. وتفويض بعض الصلاحيات لهم من أجل زيادة كفاءتهم في أكثر من مجالٍ مهنيّ بشكل يؤدي الى رفع روحه المعنوية ومن ثم زيادة في الابداع

ثانيا: الحوافز السلبية : تسعى الى التأثير في سلوك الموظفين وانضباطهم في العمل من خلال اتخاذ الإجراءات مادية ومعنوية كالرمان من العلاوة او المكافاة او الترقية ولابد من التنويه هنا على انه ينبغي النظر النظام التأديبي على انه وسيلة وليس غاية في حد ذاته وينبغي عدم المبالغة في استعمل الحوافز السلبية وضرورة عدها الملجأ الاخير لان لها اثار سلبية في الموظفين ومعنوياتهم في  إجادة  اداءالعمل هذا ما اثبتته التجارب العلمية

الشريعة الاسلامية تجد هناك علاقة قوية بين  الحافز والأداء:

اهتم الإسلام بقضية الحوافز على الأفعال سواء في الدنيا أو في الآخرة؛ فالحوافز المشجعة للأداء المتميز تحقق حاجات في الكيان البشري عميقة الأثر، وتشعره بأنه إنسان له مكانته وأنه مقدر في عمله، فنجد أن الإسلام اهتم بالعمل وأوضح أهميته بالنسبة للإنسان وقدر العمل كالعبادة فهناك الكثير من الدلائل القرآنية التي تحث على العمل وأهميته وكذلك التحفيز على العمل وجزائه عند الله سبحانه وتعالى ومنها:

قوله تعالى : {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}.سورة الانعام الاية:160

وأيضاً يقول سبحانه وتعالى في سورة الزمر الآية (8): {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما إذا يتذكر أولوا الألباب}.

نجد أن كل تلك الآيات تحث على أهمية العمل والأجر والثواب، أو الجزاء المنتظر من هذا العمل، ويعتبر هذا تشجيعاً للقيام بالعمل ولكن بأداء متميز وكلاً حسب أدائه وتميزه في عمله ، وبذلك نجد ان الحوافز تؤدي الى تحفيز الموظف والدفع الى عجلة الابداع والتطوير ختامه مسك في ذلك فليتنافس المتنافسون.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :عدم الإساءة للكاتب او للأشخاص لو للمقدسات او مهاجمة الأديان او الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الاخبار العاجلة