صدى الخليج تنشر آخر وأهم المستجدات حول قضية نجل محافظ النجف

رئيس التحرير1 فبراير 2018آخر تحديث : منذ 5 سنوات
رئيس التحرير
اخبار العراقاخبار النجفاخر الاخبار

01 - وكالة النجف اليوم الاخبارية

محافظ النجف يكشف لصدى الخليج آخر وأهم المستجدات حول قضية نجله

النجف اليوم/ صدى الخليج…..

استقبلنا بكرم العراقي ابن المضايف والدواوين , بوجه بشوش لم نلحظ على ملامحه ضيقا او كدراً وكأن الهجمة المستمرة عليه بسهامها المؤلمة وقد ارتدت على مطلقيها اي كانت مشاربهم وانتمائاتهم هكذا رايناه .

كنت اعتقد انني ساكون امام اب مكلوم منهار خجل مما حصل لنجله وكنت اعتقد ايضا اني ساكون امام سياسي وقد خسر الكثير من رصيده في الساحة ففوجئنا برجل هو من يواسينا ويخفف عنا آلامنا يتحدث ويعمل بنشاط قال لنا احد مرافقيه ان نشاطه وحيويته تضاعفت عشرات المرات بعد القضية ويقول لنا لايهمني انتخابات واي منصب او كرسي وما يهمني ان ارضي الله وضميري وان اقدم واجبي على اكمل وجه وكعادته في كل صباح يستيقض مبكرا يتفقد احوال الوطن النجفي والمواطنين ,ويزور الاماكن العامة التي تحتاج ان يطلع على احوالها ,يتجول في الاحياء والمؤسسات الخدمية والشوارع والمشاريع والندوات والمناسبات وماشاكل ذلك .

دخلنا مكتبه في الطابق الثالث من مبنى المحافظة وحييناه بالسلام :

عمر القيسي – مراسل صدى الخليج في بغداد : السلام عليكم استاذ لؤي نرحب بك اجمل ترحيب ونشكر لك اتصالك بنا بعد نشر موقع صدى الخليج لتقريره حول قضية نجلك جواد ونحن متيقنون ان تواصلك معنا لم يكن اتصال المسؤول الذي يطلب الاعلامي والصحفي لكي يشتريه ليجير قلمه لصالحه ونحن من بادر لكتابة التقرير كنا نشاز امام تلك الهجمة الاعلامية واضح انها مدفوعة الثمن ولهذا بادرنا ان نكشف الحقيقة امام الشعب تلك الحقيقة التي تغيب في العراق بواسطة كم هائل من المطبلين والناعقين والمرتزقة , فلا انت الذي تربطك بنا علاقة من قبل ولا نحن بالذين لنا علاقة سابقة بكم وبعد المسافة بيننا شاسع في المكان والزمان ولكن كنا دوما قريبين من الحقيقة نسعى للوصول اليها قدر امكاننا وكان اتصالك بي شخصيا لتشكرني انا السني عمر القيسي الذي انصف القضية ولم يتملق المسؤول وتعاملنا معها بحيادية وعن قناعة تامة وبدون مجاملة ولعلنا الوسيلة الاعلامية الوحيدة التي تبنت الحقيقة وعرضتها وستعرضها امام العالم والعراقيين فما حصل ويحصل من برامج انتخابية تسقيطية لاتليق بالعراق وتاريخه وثقله ونحن لانستحق الشكر, ولاننتظره , واجبنا الاخلاقي قبل الاعلامي يحتم علينا ان نقدم الحقيقة بامانة وصدق وهذا واجبنا الذي لانستحق الشكر عليه واتينا الى النجف الاشرف المدينة التي لها ثقلها القدسي و التاريخي والانساني لنقف على اخر اخبارها وان نلتقيك في حوار موسع بعد التطورات التي حدثت .

نستاذن منك سيادة المحافظ ونعلم ان وقتك ضيق ونبدأ معك حوارنا :

عمر القيسي – صدى الخليج :- نشاهد ونحن في مبنى المحافظة الكم الهائل من المراجعين المواطنين والمواطنات يدخلون عليك وتستقبلهم بحفاوة الاب والاخ والمسؤول , تقضي حوائجهم وتذلل الصعاب التي يشكون وقعها على حياتهم , وقبل قليل التقيت في خارج مكتبك بسيدة كبيرة بالعمر على ملامحها البؤس والتعب , ملابسها رثة , سمعتها تتمتم فرحة قلت لها ما هو السر في فرحك قالت وقع السيد لؤي بالموافقة على طلب تقدمت به لكي احصل على قطعة ارض في المقبرة لدي شهيدين ووعدني بالحصول على قطعة ارض سكنية حال بدأ توزيع قطع الاراضي وتعهد لي بذلك وانا كنت في يأس ان احصل على حاجتي وسالتها هل لديك واسطة اوصلتك للسيد المحافظ ..؟

قالت واسطتي الله واهل البيت عليهم السلام واتيت عبر الاستعلامات طلبت مقابلته واوصلوني اليه , فهل تمارسون الان عملكم على اساس انتخابي قادم ام ماذا ..؟

محافظ النجف الاشرف لؤي الياسري :- قبل الاجابة ارحب بكم واهلا وسهلا بكم في مدينة امير المؤمنين علي عليه السلام , علي العدل والانسانية والسياسة والقضاء والاخلاق والاسلام الحق ,منه نستلهم قيمنا ومنه تعلمنا ان لافرق بين الراعي والرعية , حينما يكون العنوان الوقوف بين يدي القضاء لنيل العدالة اي كانت قسوتها او رحمتها وارحب بك واتصالي بكم اولا لان ما اديتموه من مهنية اعلامية وصحفية حقيقة تستحق الاحترام وقبل الاجابة على اسألتكم وبدأ الحوار اطلب منكم التعامل مع ولدي بانه متهم حتى هذه الساعة حتى يثبت القضاء مايراه في امره وقضيته هذا اولا والامر الاخر اتمنى عليكم ان تكونوا قساة معنا نحن المسؤولين , لاترحمونا, واحرجونا ما استطعتم الى ذلك سبيلا , فالمسؤول غير المستعد للاجابة على اي اشكالية لايستحق منصبه , ولماذا يخشى الاسئلة الصعبة من كان على الحق ولم يرتكب خطأ ما ؟

اما اجابتي على سؤالكم فتستطيعون سؤال اي عراقي نجفي هل اختلف لؤي الياسري الذي تسنم منصبه في اول يوم عن لؤي الان ؟

اسالوا المواطن في الشارع وكل من تقابلوه وهم يجيبوكم وانا منذ تكليفي بهذا الحمل الثقيل مع ضعف الامكانات والمخصصات المالية وانا اوزع وقتي جله بين الشارع مكتبي الكبير ومتابعة المؤسسات والمشاريع الخدمية واتواجد في مكتبي هذا بقية النهار والمساء من اجل تسهيل المعاملات وتوقيع البريد واستقبال المواطنون والوفود وعقد الاجتماعات .

واضاف الياسري , هذه الأم المظلومة التي قابلتموها خارج المكتب هي وكل امهات واباء واخوة الشهداء هن امهاتنا واخواتنا ونحن خدام لهن واقول لهن مهما فعلنا لكم نحن مقصرون مقصرون مقصرون ولو كان الامر بيدي لفعلت لهم الكثير ولكن السلطة التنفيذية التي نمارس مهامنا من خلالها تعاني العديد من العوائق والعراقيل و البيروقراطية المكبلة التي نرتبط من خلالها مع الاسف مع السلطات الاخرى في تطبيق القانون وتقديم الخدمات .

نعاني من قلة التمويل والتخصيصات التي يجب ان تغطي حاجة المحتاج وعموم المواطنين والمدينة المقدسة وحينما يجيبك المواطن بان لؤي الياسري هو ذاته الذي يمارس واجباته مذ عرفناه فهو ذاته لؤي الان ولا افكر بالانتخابات بقدر اهتمامي بتبييض وجهي امام الله اولا وامام قدسية هذه المدينة العظيمة بعظمة من يرقد تحت ثراها وامام شعبي وناسي الذين لهم الفضل عليَّ اكثر من خدمتي لهم , الخدمة التي اشعر بالقصور الشديد تجاههم فهي خدمة اعترف لكم انها غير مكتملة وناقصة وفيها تقصير غير متعمد بسبب الامكانات المتاحة واعمل جاهدا ان اؤدي واجبي تجاه المواطن النجفي الذي اعيد واكرر واعترف له ولكم اننا مقصرون كثيرا بحقه ولكن جزء كبير من هذا القصور اسبابه خارج ارادتنا ويطول شرح الاسباب اهمها الصراعات السياسية وانشغال البلد بالحرب ضد الارهاب وقلة الموارد المالية والتخصيصات وامور كثيرة تكبلنا واكرر اننا مقصرون جميعا كسلطات تنفيذية وتشريعية وساسة في عموم العراق ومهما فعلنا نعلم ان الشعب غير راض عن الجميع ولكن لديه فرصة التغيير عبر صناديق الانتخابات وليغير وفق مصالحه لامصالح السياسيين والاحزاب .

عمر القيسي – صدى الخليج :- لا اخيفك استاذ لؤي لم نتطرق في بداية حديثنا معك عن قضية نجلكم المتهم بالقضية التي اطلع عليها العالم والعراقيون والنجفيون وكنا نجس نبضكم كمسؤول وكأب وجدناك محافظ النجف المستقر نفسيا ولم نلحظ تاثرك فهل هو الاطمئنان ؟ وهل اثرت فيك هذه القضية سلبا ..؟

السيد المحافظ طلب منا ان نخاطبه باسمه ” لؤي الياسري ” فقط من دون القاب وقال خاطبوني باسمي لؤي فانا احدكم واقلكم ولافرق بيني وبين اي عراقي بل لعل غيري افضل مني فاستجبنا الى طلبه فورا .

لؤي الياسري :- انا كأب اكذب عليكم ان قلت لكم انني غير متأثر بما جرى لابني وانا واي اب غيري سيتأثر ويتألم وانا المي مضاعف لا لتأثير القضية على موقعي كمسؤول وماشاكل ذلك بل المي ان يصل مستوى حال السياسة في العراق ان تصل الى الفجور في التنافس والخصومة وان يصل حال البعض ان يستهين بحياة الشباب ويستخدمهم ومستقبلهم في مكائد خسيسة لاتمت للاخلاق والقيم والانسانية والاسلام والعروبة بصلة وكأب اتالم على حال ولدي وامثاله يستدرجون الى حتوف لايستحقوها و تشن عليه حملة تشهير وتسقيط بعد ساعتين من القاء القبض عليه وبصورة اترك لكم تقييمها وانتم انصفتم التقييم وانت عمر السني انصفت الحقيقة بحق الشيعي جواد ولم تك لك معه او معي علاقة مسبقة واعتبر هذه الحالة كنز حصلت عليه بسبب هذه القضية لان موقفكم الاعلامي جسد قوة ولحمة هذا الشعب فيه السني الانسان الوطني المهني عمر ينصف الشيعي المتهم جواد ولم يسوق ذلك كشماتة وتنكيل وتسقيط بين سني وشيعي كما يروج المنافقون والمنسدون عبر وسائل الاعلام فالعراق عانى كثيرا من الطائفية المقيتة طائفية عينُ الرِّضا عن كلَّ عيبٍ كليلة ٌ, وَلَكِنَّ عَينَ السُّخْطِ تُبْدي المَسَاوِيَا وجواد مواطن حاله حال اي مواطن اخر لم يتناول الاعلام الموجه حالة اثنين تم اعتقالهم معه ولم تعرض صور هوياتهم ,كلهم متهمون بقضية واحدة وجريمة واحدة واثرها واحد على المجتمع ولم يتم التطرق الى الحقيقة بمهنية اعلامية تعتمد مبدأ مهم وعادل يقول ان المتهم برئ حتى تثبت ادانته , و شتم جواد لانه يعمل في جهاز امني, وشتم لانه يحمل باج مطار او باج عتبة او هوية تخص هوايته التصوير وغير ذلك وقد يكون غيره من يحمل من تلك الباجات تتوفر لاي مواطن لو احتاجها , وانتم في الشارع وهذه الامور موجودة لدى الشباب وذوي الاختصاص والموظفين والكثيرين ثم اسال هل محرم على ابن المسؤول وعائلته العمل وممارسة حياتهم الطبيعة كأي انسان اخر..؟!

غريب ان يترك اصل الموضوع وتترك كل التفاصيل واثر المخدرات على الشباب والمجتمع ويتم التركيز من قبل الجيوش الالكترونية على لؤي الياسري المحافظ والتسقيط والتشهير بولده نكاية به لو لم اكن محافظ كآباء المتهمين الاخرين في القضية لما تم توجيه هذه الحملة ضدي وكاني بالمستفيد من القضية يقول ها انذا المريب خذوني , وفعلا التهمة وقعت على ثلاثة ترك اثنين منهم وحتى جواد تركه الاغلب الاعم من اصوات النشاز المتخفين خلف اسماء مستعارة وتم التركيز على اسم محافظ النجف الاشرف ويتحدثون عن شرعية شتائمهم ليتها انتقاد او تصويب او اي اشارة حق يراد بها الحق , لاحترمانها ومن هنا يكون للألم وقع على نفسي كبير .

واضاف الياسري ” اما كمسؤول في الدولة اجد ان هناك خروج على القانون وخروج على الاعراف وخروج على القيم الانسانية ومستوى متدني في البرامج الانتخابية مذهبها ودينها التسقيط والتسقيط والتسقيط اكررها حتى ينقطع النفس , واي قانون محترم في العالم يحاسب هؤلاء جميعا , يحاسب الصحفي الذي يستبق حكم القضاء فيصف المتهم بالمجرم عبر وسيلته الاعلامية , المفروض على الصحفي المهني الرسالي اي كانت توجهاته التثقيف على القانون واحترام حقوق الانسان مهما كان وضعه ومكانته فقير او غني راع او من الرعية ,والمتهم جواد شاب متهم لم يزل قيد التحقيق والمواطن الذي يطلق حكمه النهائي ايضا من خلال التعليق او تداول الاشاعة بمبالغة غير منطقية ومعقولة يجب ان نقف عند موقفه النشاز ونعيد النظر في تربيته , ويجب ان يحاسب القانون والضمير القنوات التلفزيونية ووسائل الاعلام التي تستخدم وسائلها بما يسئ لحق المواطن القانوني , نعم يجب ضرب مايخل بامنه وحياته وان نكافح الجريمة بكل اشكالها , ولكن بانصاف وعلمية واخلاق وادب واقناع بالحكمة والموعظة الحسنة , وهذه القضية افرزت وكشفت لنا ولكم عن وجود ظاهرة غريبة على قيمنا واخلاقنا ولعلكم اطلعتم على الكم والكيفية التي تم تناول الموضوع بها وايضا لا اخفيكم اذا قلت لكم في بداية الامر ازعجتني ولكن حينما تمعنت في من يشتم وفي من أساء وجدت ان 99% منهم باسماء مستعارة ووهمية وصفحات ممولة غير واضح من يديرها زال انزعاجي وايقنت انهم لايذمون لؤي الياسري بل يقدمون له خدمة جليلة لان اخلاقيات الشتائم ونوعيتها تثبت نوعية من ورائها واخلاقه وتربيته وستجد ان من يشتم انما هو مشروع مجرم او مرتزق مجند لهذا العمل بات وسيلة الكثير من الاحزاب والسياسيين وحتى الدول وان كانت الشتائم الموجهة لها غاية التسقيط فانها ترتد بالسلب على من وراء هذه الحملات فقيمة ما تحمله عبارات شتم الاعراض والاهل والاباء والاجداد بعضهم يشتم الذات الالاهية لا استطيع ذكر العبارة لكم وهو يشتم لؤي الياسري قيمة عار وقيمة سقوط لامثيل له اكثر جرما من الجريمة التي تركت وحرف المحرفون وجهتها .

واضاف الياسري ” على العموم ولكي اضعكم في صورة الامر اتحدى احد من هؤلاء ان يثبت اني تدخلت لتبرئة ولدي الذي تم وضعه في هذا الموقف وفق مخطط مدروس واضح المعالم لاي محقق مبتدئ وابحثوا في هذه النقاط ستجدون ان هناك الكثير من علامات الاستفهام لعلكم تطرقتم الى نقاط اخرى في تقريركم المسؤول والمحترم والرصين والذي وضع النقاط على الحروف بمهنية واضيف الى ما طرحتموه في تقريركم .

هناك ثغرات كثيرة ومهمة اتمنى منكم طرحها ودراستها لتعيد للبعض مرؤوته واخلاقه وان يكون بمستوى يليق بان يقال عنه انتقد من اجل الحق والحقيقة والاصلاح والموعظة :

– انطلقت العجلة التي تقل الثلاثة من النجف الاشرف يوم السبت وتم القاء القبض على المتهمين في بغداد والعجلة وسط زحام طريق والاسئلة التي تطرح نفسهاهي :

1- المعلومات تقول ان الجهاز الامني الذي امر باعتقالهم كانت لديه معلومات مسبقة اي على الاقل قبل ثلاثة ايام او اسبوع او اكثر فلماذا لم يتم التنسيق مع اجهزة النجف الامنية لتشارك في تعقبهم مع وجود احتمال ضياع الكمية في داخل النجف وان قيل عن احتمال تاثيرنا على القضية فنسال هل كانت الكمية موجودة في بيت لؤي الياسري وتخشون تدخله اما في مكان آخر وفق المعلومات الواردة اليكم , وان كانت في مكان أخر لماذا يتم التركيز في الاتهام على جواد لؤي الياسري ..؟ ولماذا اعطيت المعلومات لبغداد وليس للنجف لمتابعتها ..؟ وان كانت الاجابة ان وجهتها النهائية بغداد فلماذا لم يتم اكمال التعقب حتى النهاية الاخيرة في بغداد وتم الاكتفاء بالنجفيين وبالخصوص جواد فقط ؟

2- لماذا لم يتم اخطار اجهزة امن النجف او بابل المختصة بالمعلومات عند تحركهم من النجف مع وجود احتمال عودتهم اليها او ذهابهم الى بابل ما يعني احتمال وارد بضياع الشحنة عن امن بغداد وامر التنسيق الامني بين المحافظات وارد بل واجب وحتى ان كانو يعلمون ان ابن المحافظ معهم كانوا يستطيعون اشراك اجهزة امنية عليا ويبلغوهم بالموقف ليتم اتخاذ اللازم بحقهم والكمية هذه من المخدرات في مكانها وان يتم مباغتة موقع اخفائها من دون اي مقاومة محتملة .

3- كانت القوة التي اعتقلتهم تتعقب هواتفهم او هاتف احدهم وهناك احتمال وارد ان يتعطل الهاتف او يستبدل او ينساه الطرف الذي يمتلك الهاتف او يخفيه ان شك في التعقب وهنا يحتم الواجب عليهم اخطار السلطات الامنية في النجف بالمعلومات ليتم القبض على الكمية في موقعها الذي كانت فيه قبل انطلاقها الى بغداد وامكانية اعتقال المتهم الحائز لها في مكانه او بيته اكثر ضمانة حينما يتحركون بعجلة ربما يغيرون وجهتها في اي لحظة ان كانو مجرمون محترفون او ان تتواجد القوة الامنية في موقع الهدف الذاهبة اليه الكمية من المخدرات .

4- العجلة يملكها ولدي والكمية عثر عليها ولم تكن مخبئة بمكان سري في العجلة ومالك العجلة لو كان متواطئ ويعلم بانه ينقل مخدرات كان اخفاها كماهي عادة مهربي المخدرات بصورة احترافية ولكن حسن ظن جواد بمن معه ادى الى سهولة ايقاعه في هذا الموقف واقول قولي هذا من باب تحليلي لكل الاحتمالات ومن واجب اي صحفي اومحقق البحث في هذه الاحتمالات وايلائها الاهتمام للوصول الى الحقيقة .

5- المعلومات التي اعتمدوها في كشف حركة المتهمين تصل الى حد انهم يعلمون وجهة العجلة والى اين ذاهبة ومن اين انطلقت وكيف وصلت والاعتقال تم بواسطة سيطرة متحركة مفاجئة قطعت عليهم طريقهم المتيقنين من سلوكه رغم تعرجاته والمفترقات التي سيمرون بها انطلاقا من النجف حتى بغداد ووو فلماذا لم نطلع على اعتقال الجهة الذاهبة اليها الشحنة والجهة التي باعت الكمية لهم وهناك طرف ثالث هو من سلمهم معلومة الحركة للمتهمين من المؤكد انه ابلغهم بوجهتها الاخيرة ولم يسرب للاعلام امر اعتقالهم فهل هم معتقلون ام تركوا عرضة للهروب وهنا اما ان يكون هناك تقصير وخلل في اداء الجهة التي اعتقلتهم او هو تواطؤ ومشاركة في استهداف جواد تحديدا وجعله قضية راي عام تسقيطي ونحن على اعتاب انتخابات.؟

6- تسريب المحضر الخاص بالافادة بعد ساعات معدودة يطرح علامات استفهام تناولته وسائل الاعلام غير المهنية والمواقع المشبوهة بذات طريقة تناول صور اعتقال جواد وابراز هوياته وابرزوا المحضر على انه اثبات تهمة فيما نفى جواد في مضمونه علمه بمحتوى الكيس وانه تعرف على احدهم قبل اربعة ايام فكيف وثق به وكيف تم اقناعه بالجريمة وكيف تم وثوق جواد به بهذه السهولة وهي اسئلة تطرح نفسها بقوة.

7- كانت معلومات الاجهزة المختصة ومن خلال حركة القوة الامنية التي اعتقلتهم تعرف ثلاثة امور:

الامر الاول :تعرف القوة الامنية المختصة مكان انطلاق العجلة من النجف لانها اعترفت انها تعقبتهم من خلال اجهزة الاتصالات .

الامر الثاني : تعرف ايضا الطريق التي ستسلكها العجلة بدقة سواء من خلال التعقب للهواتف او من خلال المعلومات المتوفرة لايعرفها سوى قائد العجلة والاثنين معه مايعني ان المعلومات تسربت من هؤلاء الثلاثة او وجود طرف رابع خانهم وسرب المعلومات للامن المختص في بغداد ومن المؤكد ان الثلاثة يعرفون لمن تحدثوا عن الموضوع ” الطرف الرابع ” ومن اسروه بان هناك شحنة مخدرات وستذهب الى بغداد من خلال هذا الطريق وتلك الوجهة ولكنه افشى سرهم واعطى ارقام ثلاثة هواتف تخصهم للسلطات المختصة وهنا من الطبيعي ان يعترف عليه الثلاثة او يعرفوه لانه خائن لهم او ان السلطات الامنية اعتبرته مخبر سري وهؤلاء الثلاثة سيشخصوه وسيخبرون اهاليهم بعد الاعتقال بانه شريك معهم وكل ذلك لم يحصل وسيق الثلاثة فقط لمحكمة الجنايات فاين الطرف الثالث المخبر وكيف توصل الى ادق المعلومات منها حركتهم من النجف الى بغداد وبهذا الطريق بالتحديد الدقيق في المكان والزمان ,والسؤال هنا سؤال الثلاثة جواد والاثنين معه لمن تحدثوا عن الموضوع للوصول الى خيط المخبر عنهم ومن ورائه لانه قريب لاحدهم جدا وهذا الخيط يجب على المحققين الاخذ به او انه المخطط للعملية عملية ايقاع جواد لتسقيط ابيه.

الامرالثالث : القوة تعرف الوجهة النهائية للشحنة ومن المؤكد هم مجرمون ايضا فلماذا اعتقلوا جواد والاخرين في منتصف الطريق وفي بغداد ومن المكان الاقرب لوجهة الشحنة النهائية وترك الاخرين طرف مهم في الجريمة ..؟

لو تم التعقب حتى النهاية عندها سيكون لامر القبض على كل المجرمين اهمية اكبر لانهم كانو سيصلون الى الوجهة الاخيرة للشحنة وهم طرف مجرم ومهم ولكن اعتقالهم قبل وصولهم الى نهاية المطاف يعني ان الهدف هو جواد وايقاعه ولايهم القوة او من حرضها او فعل فعلته واوشى ايقاع الطرف الاخير في الجريمة وهنا تكون فرضية التواطؤ والتخطيط بارزة واريد ان تكون القضية بهذه الحدود امر وارد .

8- يقولون في حملاتهم التسقيطية لاتنتخبوا لؤي الياسري لان ولده تاجر مخدرات ووو واقول ان كنتم تعلمون اني سارشح لهذه الانتخابات ونحن قريبين منها جدا فهل يعقل ان اشارك بغباء وسذاجة في جريمة مهينة ومخزية مع ولدي لكي اعطي الناخب والمنافسين فرصة اسقاطي اخلاقيا ودينيا وعشائريا وسياسيا ؟ وهل يعقل عاقل وانا في هذه المرحلة افعل ذلك هذا على فرض انني شريك في جريمة ولدي ان كان مجرما كما يروج خفافيش الظلام .؟

هذه الامور اطرحها من خلالكم لا لكي اقول ان ولدي برئ وماشاكل ذلك لا بل لاقول ان وجود كل هذه الثغرات والتساؤلات وماتفظلتم به في تقريركم السابق تحتم على كل ذي لب واخلاق التريث في الحكم او السكوت على الاقل ريثما يكشف القضاء العادل كل الحقيقة .

صدى الخليج :- ملاحظات جديرة بالاهتمام وسنطرحها امام الشعب والقضاء ونتحول للسؤال التالي .. اشيع منذ يومين ثبوت برائة نجلكم المتهم جواد وايضا اطلاق سراحه واتهمتم بالتدخل في شؤون القضاء واستخدمتم نفوذكم لاطلاق سراحه فما صحة هذه الاخبار ؟

لؤي الياسري :- ابتسم مع اجابته وقال اهم واوضح دليل على برائتي من هذه التهمة المعلبة ومسبقة الطبخ لترويجها مع القضية في حال ثبوت برائة ولدي قضائيا ان المتهم جواد لازال حتى هذه الساعة في السجن ولم يتم تبرئته او نقله الى مكان اخر غير السجن وبيان الناطق باسم القضاء المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى القاضي عبد الستار بيرقدار اليوم الاربعاء ان ما أشيع حول الإفراج عن ولدي عار عن الصحة وانه موقوف حالياً على ذمة التحقيق، وتم نقل الدعوى من محكمة تحقيق البياع الى محكمة تحقيق الكرخ حسب الاختصاص النوعي ، وانه اكد اليوم ان لا صحة للأنباء التي تحدثت عن الإفراج عنه , وهذا دليل قاطع على ان لؤي الياسري كأي مواطن عراقي عادي له حقوق وعليه واجبات تحتم عليه ان يحترم القانون والقضاء وان يلتزم بما يقره مؤمنا بعدالته المشهود لها وان كل ما اشيع اكاذيب لاتبتعد عن المخطط ان تكون عليه الهجمة والهدف منها.

واضاف الياسري ” ان مايروج عبر الاعلام من سيناريوهات واحتمالات لكيفية اخراجه من القضية تثبت ان الطرف الاخر والاعلام المغرض هو من يحاول الضغط المسبق على القضاء لاعتقاده انه سيحرج قضاة العراق المشهودة عدالتهم ومهنيتهم وانه سيجبر القضاء على الاستمرار في اعتقاله حتى لو ثبتت برائته لانه سيكون متهم امام الراي العام بالتواطؤ مع لؤي الياسري فلاهذا سيحصل وثقتي ان القضاء العراقي يتعامل مع المتهم بمعزل عن خلفيته ومن ورائه وعناويننا اي كانت .

صدى الخليج :- كان بودنا ان نتوسع في الحوار معكم ولكن ضيق وقتكم والتزاماتكم تحتم علينا ان ننهي اللقاء بسؤال اخير وهو ماهي اخر اخبار القضية وهل ستؤثر على موقفكم السياسي في الانتخابات؟

لؤي الياسري :- القضية بين يدي القضاء والحكم له اولا واخيرا وهو يعرف واجباته وانا خادم لهذا الشعب وامارس عملي واقوم بواجبي المهني كما يجب ومسالة الانتخابات والفوز فيها امر متروك للشعب هو الحر في اختيار من يحقق له امانيه وحقوقه ومايخص قضية ولدي تابعوها عبر القضاء وقولي هو مايقوله القضاء واتمنى من العراقيين الشرفاء الوعي وحسن الاختيار لمن يخدمهم والبحث عن الحقيقة فان لم يصل اليها احدهم فالصمت اكرم وانبل من تقطيع اوصال اخوتهم واكل لحومهم احياء فغدا ستدور عليكم الدوائر وان كنت اليوم في غير موقفهم ستكون انت غدا في ذات الموقف فتذكر ان عليك حسيب رقيب .

شكرا جزيلا لك سيد لؤي الياسري ونتمنى ان تكشف الحقيقة في اقرب وقت ونتمنى لشعبنا ثقافة نقد بناء يخدم ولايهدم وان نرتقي جميعا بعراقنا وادارتنا واعلامنا الى حيث القمة لنستحق ان نكون قدوة للاخرين ونستودعك الله في امان الله .

لؤي الياسري :- اهلا وسهلا بكم شرفتمونا .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :عدم الإساءة للكاتب او للأشخاص لو للمقدسات او مهاجمة الأديان او الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الاخبار العاجلة