شركة فيض القسيم التابعة الى العتبة العلوية المقدسة تباشر بأعمال صيانة وتأهيل مشروع تربية الدواجن

رئيس التحرير28 مارس 2018آخر تحديث : منذ 4 سنوات
رئيس التحرير
اخبار النجفاقتصاد

IMG 20180327 WA0036 - وكالة النجف اليوم الاخبارية

النجف اليوم/

باشرت لجنة تسيير شؤون شركة فيض القسيم التابعة الى العتبة العلوية المقدسة بأعمال تأهيل وصيانة حقول الدواجن الواقعة على طريق نجف – كربلاء قرب العمود 338 لغرض اعادة تشغيلها.
وقال رئيس لجنة تسيير شؤون شركة فيض القسيم, الاستاذ فلاح رزاق محي الدين, للمركز الخبري, ان” مشروع تربية الدواجن يعد من المشاريع الرائدة في العتبة العلوية المقدسة وذات مردود اقتصادي للبلد, والتي تتولى أدارتها شركة فيض القسيم التابعة للعتبة العلوية المقدسة”, مشيراً الى, ان” المشروع يقع على طريق نجف _كربلاء قرب مفرق الكفل عند العمود 338″.

واضاف, ان” المشروع يتكون من أربع قاعات, مساحة القاعة الواعدة بنحو 550 متراً مربعاً, وبطاقة إنتاجية مقدارها (35) ألف دجاجة موزعة على أربع قاعات, اذ ان المشروع يتبنى عملية تربية افراخ الدجاج من عمر يوم واحد إلى عمر(35) يوماً تقريبا, وتبلغ معدلات الأوزان عند الوصول إلى عمر (35) يوماً بنحو (1700) غرام تقريبا للدجاجة الواحدة”.

مبيناً, ان” اعمال الصيانة والتأهيل تضمنت تنظيف القاعات وتعقيمها وتعفيرها وفرشها بنشارة الخشب لتكون مهيئة لاستقبال افراخ الدجاج, فضلا عن توفير الاعلاف المناسبة لتربية افراخ الدجاج واللقاحات اللازمة من أجل الوقاية من الأمراض, وغيرها من الأمور الضرورية الخاصة بتربية الدواجن”, منوهاً الى, ان” عملية إدارة الحقول والتشغيل تتم عن طريق لجنة خاصة تتألف من كوادر مهنية من ذوي الخبرة والاختصاص تابعة لشركة فيض القسيم وتعمل بأشراف ومتابعة من قبل لجنة تسيير شؤون شركة فيض القسيم”.

واشار الى, انه” بعد إستكمال عملية التربية ووصول وزن الدجاج إلى الأوزان المقررة يتم جزره في مجزرة القسيم التابعة لشركة فيض القسيم ومن ثم تسويقه الى السوق المحلية ليصل إلى المستهلك الكريم بصورة مباشرة”, مؤكداً أن جميع المواد الداخلة في تركيبة الأعلاف هي مواد نباتية وعضوية منتجة محليا وأن هذا المشروع يساهم في إيجاد فرص عمل للشباب العراقي وكذلك لدعم مشروع الأمن الغذائي”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :عدم الإساءة للكاتب او للأشخاص لو للمقدسات او مهاجمة الأديان او الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الاخبار العاجلة