الياسري: فتوى المرجعية العليا والقيادة المميزة لدولة رئيس الوزراء عنصرين مهمين في تحقيق النصر على داعش

رئيس التحرير7 يناير 2018آخر تحديث : منذ 4 سنوات
رئيس التحرير
اخبار العراقاخبار النجفاخر الاخبار

 

 

FB IMG 1515359151645 - وكالة النجف اليوم الاخبارية
اكد محافظ النجف الاشرف السيد لؤي الياسري ان النصر الذي تحقق على داعش نصر كبير في التاريخ المعاصر واضاف في كلمته التي القاها في مهرجان النصر ان فتوى المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف والقيادة المميزة لدولة رئيس الوزراء كانا عنصرين مهمين في تحقيق هذا النصر وفيما يلي نص كلمة المحافظ:
بسم الله الرحمن الرحيم
( وماجعله الله الأ بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به ومالنصرالأ من عند الله العزيز الحكيم )
صدق الله العلي العظيم
السيد رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة المحترم
السادة أصحاب السماحة والفضيلةالمحترمون
السيدات والسادة الحضور مع حفظ الألقاب والعناوين
السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته
أهلا وسهلا بكم في مدينة العلم والعلماء وقارورة مداد الدماء ومنارة الفداء وحاضنة الشهداء السعداء .
أهلا وسهلا بكم في مدينة أحتضنت بحنو وشرف جسد نبراس القداسة وتاج الرئاسة أمير الموحدين وسيد الوصيين وقائد الغر المحجلين أسد الله الغالب ذاك سيدي علي إبن أبي طالب عليه السلام, فتعطرت ذرات ترابها بشذى الولاء وأرومة الأنتمــــــاء ومازال فضائها يتنفس أنفاس عليا عليه السلام فتملأه شموخا وعنفوانا وأباء.
أهلا وسهلا بكم وأنتم تطأوون أرض النجف ليصل اليكم من خلال أديمها وجدرانها صور تأريخها المكتنز بالمآثر والمواقف التي تجلت أخيرا بفتوى الجهاد الكفائيالمباركة لسماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني دام ظله الوارف , والتي أنطلقت من أزقتها الضيقة لتطيح بمخططات وأجندات دبرت في أقبية معتمة وغرف مظلمة لتوقف العالم بأسره مصدوما ومذهولا من مدى فاعلية وتأثير أسلحة النجف المكتنزة في مشاجب وعيها وأبجديات سعيها وتجليات مجدها , هذا السلاح الذي لم يكن في حساباتهم كان مودعا في فكر وعقلانية المرجعية الرشيدة وهو السلاح الحقيقي والمؤثر لتحرير إرادة الأمة وتحفيز الدافع العقائدي والوطني وأذكاء روح الأنتصار والعزيمة وإبعاد هاجس الأنكسار والهزيمة.
على أثر تلك الفتوى المباركة هبت رجالات العراق لتلبية نداء الجهاد المقدس ليقف مجاهدوا الحشد الشعبي على سواتر المواجهة جنبا الى جنب مع أبطال قواتنا الأمنية بكافة صنوفها وتشكيلاتها لترسم صورا وملامح من فروسية إنقرضت ودرست بين تجاعيد الزمن وتجاويف المحنوسطر الرجال الرجال معاني البطولة والبسالة وهم يحررون الأرض والعرض من دنس عصابات الجريمة والتكفير , عصابات داعشالأرهابية, حتى أرتفعت راية العراق العظيم لترفرف على كل شبر من ترابه الطاهر بتضحيات الشهداء الذين أرخصوا أرواحهم ودمائهم من أجل أن يبقى العراق واحدا موحدا رغم مخططات الأعداء.
ولا يفوتنا أن نشيد هنا بدور قيادتنا الحكيمة المتمثلة بالقائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي الذي يعتبر بطلا من أبطال النصر الذي واجــه الأزمـــة مع المخلصين من أبناء هذا البلد بحنكة وأقتدار باتت مثار أعجاب العالم أجمع , وبدأ الجميع يشيد بقوة وبسالة أبطالنا من الجيش العراقي وشرطتنا الأتحادية وجهاز مكافحة الأرهاب وحشدنا المقدس وجميع من تعاون معهم من قريب أو بعيد.
تحية من القلب الى شهداء العراق الخالدين
تحية حب وأجلال وتعظيم الى صاحب النصر ومهندسه سماحة السيد علي السيستاني دام ظله الوارف.
تحية إجلال وإكبار الى السيد القائد العام للقوات المسلحة والى كافة القادة والآمرين والمقاتلين وهم يحتفلون بعيدهم الأغر عيد الجيش العراقي المتزامن مع فرحة الأنتصار.
والف تحية لمجاهدي الحشد الشعبي ولكافة الجهات الساندة والداعمة لاسيما عشائرنا الكريمة والأصيلة.
الرحمة والرضوان لشهداء العراق والسلامة والشفاء لجميع الجرحى.
تحية محبة وأعتزاز وتقديس للمرأة العراقية الصابرة وتحية ملئ الكون لكم أيها العراقيون وأنتم تقدمون للعالم أبهى صور البطولة والفداء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :عدم الإساءة للكاتب او للأشخاص لو للمقدسات او مهاجمة الأديان او الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الاخبار العاجلة