زيارة الأربعين هي من أهم المناسبات التي يمكن من خلالها القيام بمهمة التبليغ الإلهي

رئيس التحرير28 أكتوبر 2017آخر تحديث : منذ 5 سنوات
رئيس التحرير
اخبار النجفثقافة

IMG 20171028 202926 - وكالة النجف اليوم الاخبارية

 

في لقائه السنوي الأول بالمبلغات الكريمات في زيارة الأربعين، أشار سماحة السيد أحمد الأشكوري، القائم على التبليغ الحوزوي، إلى أن العلماء هم حفظة الدين في الزمن الذي يفقد الناس إمامهم، وهذا يمثل مسؤولية عظيمة لا يقوى عليها الا من له علاقة بالغيب.

وهذه المسؤولية تقتضي على العلماء رصد الظروف من مناسبات وغيرها لتكييفها فيما يخدم نفع المجتمع وصلاحه،
ولا شكّ في أن هذه المسيرة المليونية لزيارة الإمام الحسين (عليه السلام) في زيارة الأربعين هي من أهم المناسبات التي يمكن من خلالها القيام بمهمة التبليغ الإلهي، لما تتميز به هذه الزيارة من الكم العددي الهائل، والمفعم بروح الإخلاص والعفة والكرامة والحرية.

ومن هذا المبدأ كانت ولادة مشروعنا المبارك وعلى هذه الاسس انطلق وبرعاية مباشرة من المرجعية الدينية.

وبحمد الله وفضله ورعاية مولى الزمان (عجل الله تعالى فرجه) وبركات صاحب المناسبة الإمام الحسين عليه السلام تمكنّا اليوم وبعد خمس سنوات من قطع اشواط كبيرة في ذلك وحصلت تغطية كاملة تقريباً، خصوصاً فيما يتعلق بالإعلام المرئي والمسموع، ليصل صوت المؤسسة الدينية للجميع وليعلم الجميع بأهدافها الحقة وأبوّتها التي تنهل من معين سيد الشهداء (عليه السلام).

وصرّح سماحته بأن وجود المبلغات الكريمات في هذا التبليغ ليس وجوداً هامشياً، ولا ثانوياً، وإنما لها دور حقيقي في الحفاظ على أصالة التبليغ الحوزوي الذي عليه الرهان الأكبر في صلاح المجتمع من خلال المسيرة الأربعينية المقدسة.

وبيّن سماحته المبررات الواقعية لضرورة تواجد العنصر النسوي التبليغي في هذه المسيرة، الأمر الذي لم يعدم الإشارات الروائية من أهل البيت (عليهم السلام) حيث أشارت بعض الروايات إلى أن تواجد المرأة في هذه الزيارة أمر يدخل في مفهوم الولاء لأهل البيت (عليهم السلام)، بل اعتبرت بعض الروايات أن زيارة المرأة للإمام الحسين هو من الواجبات عليها في المفهوم الولائي لأهل البيت (عليهم السلام).

ثم بيّن سماحته أن تواجد المرأة المبلغة هو من الأمور المهمة التي أكّد عليها سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني في أولى بوادر هذا التبليغ الحوزوي المقدس.

وإن من أهم طموحاتنا في هذا المشروع هو:
تحقيق عنصر التعايش،
والتأصيل الفقهي في حركتنا التبليغية،
وتأصيل البعد العقائدي فيها.
وتأصيل المشروع الحسيني والزيارة الأربعينية.

وختم سماحته كلمته بالدعاء للمبلغات الكريمات بالتوفيق في عملهن والإخلاص فيه، واحتساب أجرهن عند أبي الأحرار الإمام الحسين (عليه السلام).

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :عدم الإساءة للكاتب او للأشخاص لو للمقدسات او مهاجمة الأديان او الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الاخبار العاجلة