الاشكوري: علينا أن نبذل جهوداً كيفية معنوية متناسبة مع حجم هذه الزيارة العملاقة

رئيس التحرير28 أكتوبر 2017آخر تحديث : منذ 5 سنوات
رئيس التحرير
اخبار العراقثقافة

IMG 20171028 202215 - وكالة النجف اليوم الاخبارية

في إطار التبليغ الحوزوي لطلبة العلوم الدينية في النجف الأشرف، التقى سماحة السيد أحمد الأشكوري المشرف على التبليغ الحوزوي في زيارة الأربعين، بالطلبة المبلغين الأكارم،
وأشار إلى أن التكامل الإنساني يستند في حركته إلى علماء الإنسانية، الذيم لم يدّخروا جهداً في تشخيص الداء الذي قد يعترض حركة التكامل الإنساني، والعمل على معالجته بصورة إنسانية متناسبة مع حجمه، وفق أسس واقعية بعيدة عن الخيالات واللا واقعيات، ووفق معايير الحسن والقبح والنفع والضرر والخير والشر والصواب والخطأ.

وهذا يقتضي من العلماء أيضاً توفير الحصانة الثقافية والعقائدية المتناسبة مع حجم الخطر المتوقع، الأمر الذي يستوجب وجود عقل مدبر لهذه العملية المعقّدة، مما يعني ضرورة توفّر الأمة على متخصصين في هذا المجال الإنساني التكاملي، سواء في جنبته العقائدية، أو الفقهية، أو الثقافية العامة.

ولا شك أن المؤسسة الدينية المتمثلة بالحوزة العلمية الشريفة تمثل القمة في هذا المجال، لذا، أخذت الحوزة العلمية في النجف الأشرف على عاتقها مهمة توجيه الأمة نحو كمالها المنشود، مستفيدة من هذا التجمع الجماهيري المليوني، الذي ينحدر كسيل عارم نحو قبلة الأحرار أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، معتمدة على مباركة مباشرة من المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف.

وأشار سماحته، إلى أن ترسيخ الانتماء العقائدي، ورفض القيادة الفاسدة، وضرورة مكافحة الجور والفساد والانحراف، وتقديم الولاء الراسخ لوارث الأنبياء، هي أهم أهداف التبليغ الحوزوي في هذه الزيارة المباركة.

وأكّد سماحته على أن علينا أن نبذل جهوداً كيفية معنوية متناسبة مع حجم هذه الزيارة العملاقة في كمّها، وهذا يستلزم استمرار الجهود من المبلغين الأكارم لسدّ أي خلل محتمل فيها.

وختم سماحته كلمته بالدعاء للمبلغين بالتوفيق في عملهم، وجعل الإخلاص سمة عملهم الإلهي، والجدّ مركبهم، وأن يضعوا في حسبانهم أن عملهم هذا سيقع أجرهم فيه على صاحب المناسبة الأليمة، سيد الشهداء (عليه السلام).

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :عدم الإساءة للكاتب او للأشخاص لو للمقدسات او مهاجمة الأديان او الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الاخبار العاجلة